معبد ابو سمبل في مصر تاريخ عريق

تعتبر منطقة أبو سمبل بصعيد بأسوان بمصر واحدة من أهم المناطق السياحية والأثرية العالمية، بفضل ما تحويه من معابد وتراث إنساني صامد وشاهد على الحضارة الفرعونية القديمة، والمنطقة تضم معبدين ضخمين منحوتين بالكامل في الصخور على الناحية الغربية لبحيرة ناصر بنحو 230 كم من أسوان بالنوبة في صعيد مصر.
والمنطقة بالكامل مدرجة على لائحة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو)، تحت اسم آثار النوبة أو آثار أسوان.


والمعبدان المنحوتان في الصخر أحدهما نسخة طبق الأصل من الآخر، ولا يعلم حتى الآن السر في تلك الثنائية والتوأمة، وقد نحت المعبدان أثناء حكم رمسيس الثاني وذلك في القرن الـ 13 قبل الميلاد، وقد بدأ بناؤه تحديدا سنة 1264 قبل الميلاد، واستغرق بناؤه سنة 1244 قبل الميلاد أي أنه استغرق بناؤه 20 عاما، وكان الملك رمسيس قد أمر بتشييده ليكون أيقونة النصر في معركة قادش، وذلك كرمز ونصب للملك رمسيس وللملكة نفرتاري، وذلك للاحتفال بانتصاره في معركة قادش، ولدى اكتشاف المعبدين بشكل كامل سنة 1968م تم نقل المجمع ( المعبدان والأثار المحيطة بهما) على هضبة فوق خزان أسوان ليتسنى رؤيته والاستمتاع بالاطلاع على ملامحه، ولحماية المعبدين من الغرق بعد تجمع المياة ببحيرة ناصر وذلك بعد بناء السد العالي، .

وقد تم اكتشاف المعبدين بواسطة عالم الآثار السويسري بوركهارت، وعلم الآثار الإيطالي جيوفاني بلزوني، وقد استطاع جيوفاني دخول المعبد واكتشاف آثاره بالكامل سنة 1817م .
ويعتبر من المزارات الجاذبة للسياحة ومن المواقع الأثرية المهمة سواء في الاستكشاف ودراسة الآثار، أو الاستمتاع بمشاهدة تلك الآثار والوقوف على قدرة المصريين القدماء.

الغابة الحجرية أو (تسينجي) بمدغشقر


وكما يقولو فكل شيء له نصيب من اسمه ويبدو أن هذه المقولة تنطبق إلى حد كبير على المعلم الذي نتحدث عنه وهو تسينجي Tsingy، أو الغابة الحجرية تلك الغابة العجيبة، والتي تدل على قسوة الطبيعة إنها ليست مجرد غابة كباقي الغابات في أي مكان آخر من الغابلة، وإنما هي غابة من الأشجار الصخرية التي كونتها الطبيعة عبر ملايين السنين، وهي تقع غرب مدغشقر، واسمها كما هو ظاهر صعب وثقيل على اللسان وهو يتناسب تماما مع طبيعة المعلم الصخرية القاسية، و تسينجي Tsingy مشتقة من كلمة " ميتسينجيتسيجنيا" وطبعا باللغة الملغاشية المدغشقرية المحلية والتي لا يمكن لأحد أن ينطقها صحيحة إلا أهل ذلك المكان !.


وغابة "تسينجي Tsingy" الحجرية تتكون من مجموعة كبيرة من الأحجار الشاهقة، والنتوئات الباسقة، تتميز في نهايتها بالحدة والتدبيب، في حين يقطن في أسفلها مجموعة من الأخاديد والكهوف العميقة، وهي مزار رائع لكل محبي التسلق والمغامرة، وتبلغ مساحة تلك الحديقة الصخرية حوالى 752 مترا، وقد اعترفت بها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة كواحد من أهم المعالم السياحية في العالم، فوضعتها على لائحتها للآثار التبعة لها.

وليست الغابة الحجرية "تسينجي Tsingy" مهجورة من الكائنات الحية كما يتصور البعض نظرا لطبيعتها الصخرية القاسية، بل على العكس من ذلك فهي مرتع للكثير من الكائنات وأكثرها تواجدا في هذا المكان "الشيفاك"، وهو كائن مهدد بالانقراض ولا يعيش إلا بهذا المكان من العالم، وهو يشبه القردة وينتمي إلى فصيلة الليمور، وحياة تلك المخلوقات في معيشتها وتجمعاتها وتنظيمها يثير تعجب ودهشة وإعجاب كل من يتابعها.



وهو يستطيع أن يقفز أكثرة من عشرة أمتار في القفزة الواحدة من جبل إلى جبل، وقد تعود على الوجود بين تلك الأشجار الصخرية في غابة "تسينجي Tsingy" ويبدو أنه ممتن لها ببقاء حياته ونسلة في الوقت الذي انقرض من جميع الأماكن ماعدا غابة تسينجي.

إن زيارة هذا المكان العجيب والمذهل ستكون بلاشك زيارة مفيدة ورائعة وتأملية بالدرجة الأولى.


شاطئ القرن الذهبي بكرواتيا

يعد شاطئ القرن الذهبي من أروع شواطئ العالم، وأكثرها شهرة، برماله البضاء الناصعة، ومياهه الزرقاء البديعة، يتميز شاطيئ القرن بكرواتيا بطريقته الفريدة، وشكله الذي لا مثيل له، إذ يمتد على هيئة لسان داخل البحر ورماله بيضاء تتناغم بشكل مذهل مع مياه البحر النقية الواضحة، فيبدو الأمر من بعيد كما لو أنه لوحة رسمت بيد فنان مبدع.

والبحر الأدرياتيكي في تلك المنطقة من أوربا يبدو متدرجا يبدأ من الشاطيئ أزرق فاتحا، يستمد ذلك من رمال الشاطئ البيضاء، وأخذ في الدخول إلى الزرقة الداكنة شيئا فشيئا حتى يصل إلى أعلى درجات الزرقة كلما ابتعد عن الشاطئ، وتتساقط أشعة الشمس على صفحة الشاطئ البيضاء فيبدو في هيئة رائعة تخلب الأبصار، يقصده الزرائرون كل صباح للاستمتاع بلون المياه الصافية، والاستدفاء بحرارة الشمس الرائعة، وهو مصدر استقطاب للعديد من السائحين من جميع أنحاء العالم ولاسيما في فصل الشتاء حيث يبدو الشاطئ في أبهى حلته، والاستمتاع بالسباحة والعوم والغطس، وركوب الخيول على شاطئه الرملي، والرياضات المائية وركوب مراكب الموز كما يسميها رواد الشاطئ لشكلها الذي يشبه الموز ولخفته كذلك.

يقع هذا الشاطئ الرائع والاستثنائي قرابة قرية صغيرة بكرواتيا تسمى "بول"، في جزيرة في البحر تدعى"براك" وهي أجمل وأعلى الجزر الكرواتية والأوروبية، يبلغ طول الشاطئ 580 مترا، إذا وضعنا في الاعتبار أنه شاطئ جزيرة وليس شاطئا لمدينة كبيرة.

ومرتادوا هذا الشاطئ لا تتوقف رحلتهم ولا يتوقف نشاطهم عند مجرد الاستمتاع بمياه البحر ورمال الشاطئ فقط، وإنما هناك أيضا عند حدود الشاطيئ يقع بستان شجرة الصنوبر، وهو مكان لآثار قديمة تعود للعصر الروماني، كما يحتوي شاطئ القرن الذهبي على حمام للسباحة للتخلص من مياه البحر المالحة والقيام بالألعاب المائية المختلفة، كما يشتمل بعد الخلجان التي تعتطي فرصا كثيرة للتنزه ولا يكون الأمر قاصرا على مكان واحد

إن زيارة الشاطئ والتنزه على شاطئه الرملي الأبيض متعه لا تدانيها متعة، وستكون رحلى سياحية من أمتع الرحلات الترفيهية التي يمكن أن تقوم بها.

باب النار أو حفرة الجحيم ظاهرة شاهدة على إثم الإنسان

باب النار أو باب الجحيم أو حفرة الجحيم كما يحلو للسكان المحليين في تركمانستان تسميتها تلك الحفرة الهائلة التي تموج باللهب وتمتلئ بالرعب والتي أثارت فزع العالم، عندما أصبح سكان قرية ديويرز بعشق آباد عاصمة تركمانستان ذات يوم  من أيام العام 1971م على حفرة مشتعلة قطرها 72 مترا، وبعرض 200 قدما، وبعمق هائل، لا تخبو نارها ولا تهبط جذوتها، ترى من على بعد عشرات الكيلومترات، والطين يغلي في باطنها ويتقلب كأنه يستغيث، وظلت مشتعلة منذ ذلك الوقت ولم تتوقف، ويبدو أنها ستظل مشتعلة للأبد.

http://static5.businessinsider.com/image/533f113169bedd936fb75111-480/darvasa-crater-hell.jpg

وقتها تظاهرت الدولة والمسئولون باندهاشم كما اندهش العالم كله، وتساءلوا كما تسائل الجميع عن سبب نشأة تلك الحفرة، وبدأت التكهنات والأخيلة والإشاعات تعمل عملها، ونسجت كثير من الأساطير حول تلك الحفرة النارية الهائلة، واستراحت أفئده كثير من الناس إلى أن الله أراد أن يذكر الناس بجهنم وجحيمها فأوقد تلك النار الهائلة !.
وبدأت الحقائق تتكشف شيئا فشيئا وتتضح، إذ كشف المستور بعد عشر سنوات من التكهنات والأساطير، حين أعلنت إحدى الشركات العاملة في التنقيب عن الغاز الطبيعي في تلك المنطقة التي حدثت بها تلك الفاجعة عن مسئوليتها عن إحداث تلك الحفرة بطريق الخطأ، وذلك عندما سقطت إحدى الحفارات في حفرة عميقة أثناء تنقيبها، وبدأ غاز الميثان السام يتسرب من تلك الحفرة، وخوفا من انتشاره قررت الشركة بالاتفاق مع الحكومة وقتئذ على اشعال النار فيها فالنار كفيلة بأن تقضي على تسرب الغاز حتى ينتهي، ولكن الله أراد شيئا آخر أراد أن يبقي تلك النار الهائلة مشتعلة إلى ما لا نهاية شاهدة على إثم الإنسان وفساده في الأرض وتذكيرا لهم بيوم عظيم ستكون النار فيه ليس لها باب واحد وإنما سبعة أبواب، وستظل النار في تلك الحفرة مشتعلة وقتا يسمح للعالم كله لمعاينتها  ورؤيتها إن أرادوا، وخاصة عند الوضع في الاعتبار أن الحفرة تحتوي على نحو 8 بليون مترا مكعبا من الغاز !.

http://cdn.sabq.org/files/general/48515_47492.jpg

إن زيارة هذا المكان للتذكر والاعتبار والكشف والمشاهدة وإعادة الحسابات من جديد جيئ جيد، وإن كان الأمر لا يخلو من المتعة عند رؤية تلك الحفرة ليلا والنار تموج وسط الظلام.

بحيرة القمر البحيرة الهلالية المذهلة


"شاندراتال" وترجمتها بالهندية "بحيرة القمر"، اسم أطلق على تلك البحيرة العجيبة الخارقة، التي تقبع في وادي سحيق يسمى وادي سبيتي بجبال الهملايا بالهند، مما أضفى على الجزيرة جوا من الغموض والإثارة، حيث يصل ارتفاع الجبال حولها إلى أكثر من 14 ألف قدم !، وإذا أضفنا إلى ذلك أن تقع أصلا في مكان مرتفع عن سطح البحر بـ 14 ألف قدم!، بحيرة قاحلة مرتفعة عن سطح البحر كل هذا الارتفاع المهول، وتقع وسط تلك الجبال الشاهقة البالغة الارتفاع ، أي جو من الإثارة هذا؟!، إن مشاهدتها بارتفاعها الشاهق وارتفاع الجبال الشاهق حولها يصيب الإنسان بالدوار.


ومع ذلك فهي واحدة من أهم مزارات الكثيرين من هواة معرفة الجديد عن الأماكن المثيرة للجمال وللخيال، ومن المدهش والخارق أن تلك البحيرة لا توجد لمائها مصادر معلومة، وإنما غالبا تستمد طاقتها المائية من عيون في باطن الأرض، وتزهر الزهور وتتفتح المروج البرية الساحرة في أحضان الجبال وعلى شاطئي البحيرة في فصل الربيع، وتظهر الطبيعه بوجهها المشرق وسط الزهور الملونة وكأنها حوراء من الجنة،.

نالت بحيرة القمر اسميتها تلك بسبب تكوينها الذي يأخذ شكل الهلال !، اكتشفها المهاجرون للتجارة إلى بلاد التبت حيث تجارة التوابل والفواكه والأعشاب، واتخذها هؤلاء التجار مكانا للستراحة والاستجمام، قبل أن يقوموا باستئناف رحلاتهم، ويبلغ حجمها واتساعها 2.5 كيلومترا مربعا.




تتميز مياه البحيرة بتقلب لونها وتغير صفحتها ففي فصل الشتاء تتجمد المياة فيها تماما، وفي فصل الصيف تأخذ مياهها إلى اللون الأزرق الصارخ وسط زهور الصيف الرقيقة، ونسماته اللطيفة، لذلك فهي مكان رائع للتنزه والاستجمام في فصل الصيف والربيع.
ينصح الأطباء المتنزهين المتجهين إلى قضاء وقت للاستجمام أو التنزه في بحيرة القمر أن يحمل في حقيبته بعض الأدوية المعالجة للدوار والصداع، كذلك ينصح المعنيون بالمقاصد السياحية بتجنب التنزه فيها ليلا، حيث إنها ليلا تكون مخيفة بل مرعبة !.

جزيرة جرين لاند عالم من المتعة والجمال والهدوء


إذا كنت من هواة المغامرة والسفر والتمتع بأجمل المشاهد الطبيعية، ومناظر الثلوج وهي تلف كل شيء، فلن تجد أفضل ولا أروع من " الأرض الخضراء" جزيرة " "جرين لاند"، أعظم جزر العالم وأفسحها وأزخمها بالإثارة والغموض والأسرار، هناك لن ترى إلا البياض وخضرة المياة، حيث لون الثلوج الزاحفة، ولون الماء الفيروزي النقي، عرفها الإنسان منذ القدم، حيث سكنها الباليو - الإسكيمو من 2500العام إلى 800 قبل الميلاد، واستعمرها الفايكنج من النرويج وأيسلندا عام 875م وزحف الكثيرون ممن يستطيعون التكيف مع طبيعتها الصعبة، فسكنها الدينماركيون والإسكندنافيون، وقد بلغ عدد سكانها حاليا إلى 50 ألف نسمة، درجة حرارتها في الصيف لا تتعدى 14 درجة، وأثناء الشتاء تهبط درجة الحرارة إلى درجة التجمد فتصد إلى 40- درجة تحت الصفر، يعيش أهلها على الصيد حيث إنه الوسيلة الأكثر شيوعا في اكتساب الرزق، وتتعدى مساحتها المليوني كيلومترا مربعا، ومن المفارقات أن مساحتها أكبر من مساحة الدينمارك بـ 50 مرة !

تتبع طبيعيا القطب الشمالي حيث كل شيء في مناخ المدينة فهي لا تبعد عن القطب الشمالي أكثر من 16 كيلومترا فقط، وطقسها، وجليدها مستمد من طبيعة القطب الشمالي تماما، وإن كانت إداريا تتبع مملكة الدينمارك، مع أنها تبعد عن الدينمارك أكثر من 2000 كيلو مترا مربعا !.

وقد منحتها الدينمارك حكمها الذاتي عام 1979م وأصبحت مقاطعة وليست مستعمرة منذ ذلك الوقت، إلا أنها مازالت تتبعها إداريا واقتصاديا، أما عن سكانها فمازال للإسكيمو وجود قوي في الجزيرة، إذ معظم سكانها يعود إلى الإسكيموا أول من عرفوها وسكنوها وتآلفوا مع طبيعتها الغضة البكر، حيث لا مظاهر للآلات ولا ضجة المدن الصناعية، نزح الدينماركيون إليها بعد احتلالها من قبل الدينمارك والبرتغاليون في رحلة بحثهم عن المدخل الشمالي لآسيا، ولكن استقطبهم هدوؤها وسحرها فأقاموا بها، لاشك وأنت عازم على الذهاب إلى تلك الجزيرة الساحرة أن تعلم أن لغتها الأصلية الجرنلاندية، وإن كانت الدينمارك تعلن دائما أن لغتها الدينماركية، ربما لأن الدينماركية أقرب إلى الإنجليزية وهذا ما يشجع الناس على الذهاب إليها، ووسلة التنقل داخل الجزيرة هو الطيران نظرا لسعتها وتباعد مساحتها، علاوة على الثلوج التي تملؤ أرضها معظم الوقت وخاصة في الشتاء، وهذا يعوّق وسائل المواصلات التقليدية، بقى أن تعرف شيئا أخيرا يضاف إلى إثارة وغموض تلك الجزيرة، وهو أن الشمس تتقاسم عامها مع الظلام فستة أشهر شمس ساطعة 24 ساعة، وستة أشهر 24 ساعة !



إذا كنت من هواة الإثارة والمغامرة، ومعرفة عالم جديد لم تعرفه من قبل، إذا كان لديك القدرة على التكيف مع تلك الطبيعة الباهرة، فلاشك أن رحلة إلى تلك الجزيرة لن تنسى وستحفر في ذاكرتك ما حييت.

وحوش لابلاند الثلجية بفلندا عالم من الإثارة والمتعة



برغم تعدد المشاهد الطبيعية المذهلة والتي تدهش كل من يراها، إلا أن الطبيعة مازالت تحتفظ في جعبتها بالكثير من المناظر الخلابة والمذهلة، ومن تلك المشاهد التي كونتها الطبيعة "وحوش لابلاند الثلجية" بفلندا، من بعيد تراها برقابها الطويلة ورؤسها المخيفة، وربما تتخيلها تحدق فيك وتتملص وتتجهز للفتك بك، فتجري فتتخيل أنها برحت مكانها وأخذت تجري ورائك !.



مع أنها عبارة عن صخور ثلجية كونتها الطبيعة على هيئة وحوش وحيوانات ضخمة مختلفة الأحجام، ومتنوعة الأطوال، لا تندهش إنها الطبيعة التي تفاجئنا بمشاهدها العجيبة المبهرة.

وتقع وحوش لابلاند الثلجية في قرية سياحية بفلندا شديدة القرب من القطب الشمالي، حيث الثلوج واخفاض درجة الحرارة لدرجات متدنية جدا قد تصل إلى 20 تحت الصفر، حيث تتراص مجموعة ضخمة من التماثيل التي على هيئة حيوانات متوحشة تحبس الأنفاس عند رؤيتها، ومع أن تلك الثوج وذلك الجليد يذوب ويتجمع من جديد كل عام، إلا أنه يعاد فيتشكل بأشكال أخرى أكثر دقة وإثارة،  بإمكانك القيمة برزيارة لقرية القلج بفلندا والاستمتاع بمشاهدة تلك الوحوش الجليدية، وقضاء أوقات رائعة من المرح والتزلج، بل بإمكانك المبيت في حجرة مبنية من الثلج ! حيث الثلج في تلك الحجرات عازل للحرارة !، وتستطيع قضاء أسبوع في تلك القرية الساحرة والقيام بالعديد من الأنشطة التي ترتبط كلها ارتباطا مباشرا بالثلوج والجليد، والقيام بمغامرات رياضية وسط الثلوج أو الانخراط مع أهل القرية في تشكيل أشكال وهيئات مختلفة من الثلوج.



لاشك أن زيارة قرية لابلاند الفنلندية رحلة إلى الخيال، إذ من الضروري ألا تكون الرحلات أو الزيارات ترفيهية فقط وإنما لابد أن تكون استكشافية والتعرف على ألوان جديدة من الإبداع والخيال، حتى يستطيع الإنسان أن يجدد خياله ويوسع أفقه ويشارك الآخرين روح المغامرة